حزب الوسط
محسوب: الشعب هو صاحب المحكمة العليا لهذا الوطن

بقلم : محمود جاد
الأحد ٢٦ مايو ٢٠‎١٣‎22:23:23  مساءاً
عدد المشاهدة : 479

أقامت أمانة حزب الوسط بمحافظة الجيزة ندوة للدكتور محمد محسوب نائب رئيس حزب الوسط تحت عنوان "الدولة المصرية والأحداث الجارية" حيث بدأ حديثه أنه لابد أن يعلم الجميع أن الشعب هو صاحب المحكمة العليا لهذا الوطن، وما يخرج من قرارات لابد من احترامه، وهذا ما لا يريده البعض داخل الوطن، ومجلس الشورى هو نتاج هذا الشعب، وهو صاحب الحق الأصيل في التشريع، وليس لأي جهة في الدولة حق التشريع غيره، وليس لمؤسسة داخل الدولة محاسبة مجلس الشورى غير الشعب.

 

وقد أشار "محسوب" إلى أنه لابد من الإسراع في انتخابات مجلس النواب لإنهاء السراع الداخلي، واختيار حكومة من الأغلبية التي يريده الشعب، وما يحدث الآن  يأتي في مصلحة الحكومة الحالية.

 

وعند سؤاله عن هل الحكومة والرئاسة تحسن العمل أم تخطئ ؟ إشارة إلى أننا كحزب وسط لا ندخل في هذا المجال، ونحن أول حزب بمجرد إقرار الدستور .. الجهة الوحيدة التي لم تقف أمام سفينة كانت مهددة بالغرق، ودافعنا عنها وعن الدستور. أما إننا ندافع عن الرئيس لأنه من فصيل ما، أو محسوب على التيار الإسلامي فهذا خطأ، لأننا ندافع عن إرادة شعب مهما كان هذا الشخص، والدليل على ذلك أننا لم نؤيد الدكتور مرسي في انتخابات المرحلة الأولى. أما بخصوص أننا نميل بقوة للإخوان فهذا غير صحيح .. نحن حزب لنا استقلالية تامة عن باقي الأحزاب، ولم نخوض الانتخابات على قوائم الحرية والعدالة كما فعل غيرنا، وخضنا الانتخابات منفردين.

 

وأكد "محسوب" على أن جميع الأحزاب إسلامية يمينية ويسارية وعلمانية وليبرالية هم شركاء لنا في الوطن، ولا يمكن الاستغناء عن بعضنا البعض، أما نحن كحزب وسط فنأخذ مواقف سياسية وفقاً لرؤيتنا السياسية .. قد تتفق مع الرؤى الأخرى وقد تختلف، وهي اجتهاد بشري قد نُصيب أو نخطأ.

 

وبخصوص قانون السلطة القضائية صرح "محسوب" بأن الحزب ونوابه لن يتراجعوا عن مناقشته، وأننا كـ "حزب الوسط" سنتقدم في الفترة القادمة بعدد من المشاريع منه على سبيل المثال مشروع بتعديل قانون الاستثمار والمادة 7 مكرر، وتعتبر هذه المادة جريمة في حق الاستثمار المصري، ومشروع آخر هو مشروع العدل والإنصاف.

 

وختم "محسوب" الندوة بقوله: في نهاية الأمر لابد من الأخذ في الاعتبار أن لنهضة أي دولة لابد من توافر جانبين أساسيين .. جانب يقوم بالورقة والقلم، ونحن كحزب وسط سنحاول أن نلتزم بالنواحي العلمية والنظرية، وتوصيات أهل العلم في موضوعات الاستثمار ما لم يضر الناس، والجانب الآخر هو القدرات البشرية، ورضاهم؛ لأنهم هم من سيعملون لبناء هذا الوطن وحمايته، ونحن سنعمل في التوافق بين الجانبين من أجل النهوض بهذا الوطن.

أضف تعليقك
ألبوم الصور
اجتماع الأمانة العامة لحزب الوسط برئاسة لقاءات وفعاليات الجمعة 16 مايو 2014 بمقر حزب_الوسط من اجتماع هيئة عليا وأمانة عامة ولقاء مفتوح بين الأمانة العامة وأعضاء حزب الوسط "الوسط" في إحياء الذكرى الثالثة لتأسيسه زيارة أعضاء الهيئة العليا لـ"وسط" الفيوم "عمرو فاروق" يحاضر في ندوة "25 يناير الفرص والتحديات" بـ"وسط" المقطم "وسط" أسيوط يطالب بمقاطعة الاستفتاء على دستور الانقلاب
فيــــــسبـــوك

محمد محسوب

ليس إهمالًا طبيًا بل تصفية مُتعمدة لكل من اختاره الشعب يومًا ليُمثله! فلا يُمكن انتزاع وفاة النائب "محمد الفلاحجي" من سياق قتل وأحكام إعدام المنتخبين..

أحمد أبو العلا ماضي

سجن ملحق المزرعة يمنع الزيارة نهائيًا عن المهندس ‫#‏أبوالعلا_ماضي‬ ويستولي على السرير وجميع ما في الزنزانة ويمنع إدخال الأدوية..‏ #حسبنا_الله_وكفى

عمرو فاروق

المجاعة المدروسة ومساومات الحرية!! عندما تصبح أقدار ومقدرات الشعوب والأوطان مرهونة بخيال سقيم أو طموح مريض لقائد أو زعيم فقد اتصاله بالواقع والحقيقة، فيطبق ما يحلو له من برامج و سياسات يظن أنها مدروسة ومحسوبة ليختبرها على شعبه وكأنهم فئران تجارب، غير مُبالٍ بالنتائج مهما بلغ حجم الكارثة الناتجة. فهذا بالضبط ما قامت به بعض الأنظمة الغابرة بقيادة "ستالين" في روسيا أو "ماو تسي تونج" في الصين أواسط القرن الماضى، في فاجعة ربما لا يعلمها السواد الأعظم من الناس حيث يقدر ضحايا المجاعة الناتجة عن هذه السياسات (ما يُسمى بسياسة الأراضي الزراعية المجمعة Collective Farm) بحوالى من 3 إلى 10 مليون في أوكرانيا؟؟ ومن 20 إلى 30 مليون في الصين ؟؟؟ هل تصدق هذا الرقم.. هل هذا معقول ؟؟ هل بهذه السهولة تستسلم الشعوب لقادة مخابيل دون أن يتحركوا أو يعترضوا أو يستنكروا.. أو يقوموا بأي شئ!! قد أفهم أن تكون الشعوب مستكينة للقمع ولكبت الحريات والاستبداد في مقابل الاستقرار وسد رمق العيش، ولكن أن تقتلهم هذه السياسات جوعًا، فماذا تبقى بعد الموت ليخشوا عليه؟! وأي نوع من التنكيل سيكون أشد من الموت ليخشوا منه؟! سؤال حيَّرنى كما حيَّر علماء الاجتماع، و لم أجد له تفسيرًا حتى الآن؟ ولكن يظل السؤال، أين هم الآن و أين نحن من ذلك؟؟ فلا نحن لحقنا بقطار التنمية مثل الصين ولا أدركنا قطار التغيير مثل أوكرانيا!! فماذا ننتظر... نحن نكرر نفس مآسي الماضي الكارثية.. ساومنا حريتنا بالاستقرار فلم نحرزه.. ساومناها بالتنمية فلم ننجزها.. ساومناها بالعدالة فلم نحققها.. ساومناها بالعيش فلم نجده!!

حاتم صالح

لا تندهش من مرارة الواقع.. و لا تلم نفسك أين كنت حين كانت كل المقدمات تشير إلى مآلات هذا الواقع؟! كل هذا كان في الماضي الذي لا تملكه.. استنهض همتك واصطف مُخلصًا لتغيير المستقبل الذي تملكه قبل أن يصبح مرة أخرى ماضيًا لا تملكه..

أحدث الأخبار
  • "الوسط" يُدين تصفية ثلاثة عشر مصريا من قيادات الإخوان ويعتبرها خارج إطار القانون
  • "الوسط" يُدين الأعمال الإجرامية في سيناء.. وينعي أسر الجنود والضباط من أبناء مصر
  • "الوسط" يُدين استهداف موكب "هشام بركات" ويرفض بشدة كل أشكال الإرهاب
  • حزب الوسط
  • المفوضية المصرية للحقوق والحريات: 269 حالة وفاة داخل أماكن الاحتجاز منذ 30 يونيو 2013
  • موقع (دويتشه فيله) الألماني: السجون المصرية تعج بالمعتقلين السياسيين وسوء المعاملة سيد الموقف
  • إخلاء سبيل صاحب أطول إضراب عن الطعام داخل السجون في العالم
  • مصر في المركز قبل الأخير في جودة التعليم الابتدائي ونظم التعليم والتدريب
  • "الوسط" يستنكر سياسات السلطة الحالية.. ويُطالب الجميع بالاصطفاف من جديد حول مشروع إنقاذ وطني يحمي أمن مصر
  • طلبة رضوان: مشكلتنا في قضيتنا وهي الثورة وليس في أن ندفع عن أنفسنا الاتهامات