حزب الوسط
محسوب: الشعب هو صاحب المحكمة العليا لهذا الوطن

بقلم : محمود جاد
الأحد ٢٦ مايو ٢٠‎١٣‎22:23:23  مساءاً
عدد المشاهدة : 385

أقامت أمانة حزب الوسط بمحافظة الجيزة ندوة للدكتور محمد محسوب نائب رئيس حزب الوسط تحت عنوان "الدولة المصرية والأحداث الجارية" حيث بدأ حديثه أنه لابد أن يعلم الجميع أن الشعب هو صاحب المحكمة العليا لهذا الوطن، وما يخرج من قرارات لابد من احترامه، وهذا ما لا يريده البعض داخل الوطن، ومجلس الشورى هو نتاج هذا الشعب، وهو صاحب الحق الأصيل في التشريع، وليس لأي جهة في الدولة حق التشريع غيره، وليس لمؤسسة داخل الدولة محاسبة مجلس الشورى غير الشعب.

 

وقد أشار "محسوب" إلى أنه لابد من الإسراع في انتخابات مجلس النواب لإنهاء السراع الداخلي، واختيار حكومة من الأغلبية التي يريده الشعب، وما يحدث الآن  يأتي في مصلحة الحكومة الحالية.

 

وعند سؤاله عن هل الحكومة والرئاسة تحسن العمل أم تخطئ ؟ إشارة إلى أننا كحزب وسط لا ندخل في هذا المجال، ونحن أول حزب بمجرد إقرار الدستور .. الجهة الوحيدة التي لم تقف أمام سفينة كانت مهددة بالغرق، ودافعنا عنها وعن الدستور. أما إننا ندافع عن الرئيس لأنه من فصيل ما، أو محسوب على التيار الإسلامي فهذا خطأ، لأننا ندافع عن إرادة شعب مهما كان هذا الشخص، والدليل على ذلك أننا لم نؤيد الدكتور مرسي في انتخابات المرحلة الأولى. أما بخصوص أننا نميل بقوة للإخوان فهذا غير صحيح .. نحن حزب لنا استقلالية تامة عن باقي الأحزاب، ولم نخوض الانتخابات على قوائم الحرية والعدالة كما فعل غيرنا، وخضنا الانتخابات منفردين.

 

وأكد "محسوب" على أن جميع الأحزاب إسلامية يمينية ويسارية وعلمانية وليبرالية هم شركاء لنا في الوطن، ولا يمكن الاستغناء عن بعضنا البعض، أما نحن كحزب وسط فنأخذ مواقف سياسية وفقاً لرؤيتنا السياسية .. قد تتفق مع الرؤى الأخرى وقد تختلف، وهي اجتهاد بشري قد نُصيب أو نخطأ.

 

وبخصوص قانون السلطة القضائية صرح "محسوب" بأن الحزب ونوابه لن يتراجعوا عن مناقشته، وأننا كـ "حزب الوسط" سنتقدم في الفترة القادمة بعدد من المشاريع منه على سبيل المثال مشروع بتعديل قانون الاستثمار والمادة 7 مكرر، وتعتبر هذه المادة جريمة في حق الاستثمار المصري، ومشروع آخر هو مشروع العدل والإنصاف.

 

وختم "محسوب" الندوة بقوله: في نهاية الأمر لابد من الأخذ في الاعتبار أن لنهضة أي دولة لابد من توافر جانبين أساسيين .. جانب يقوم بالورقة والقلم، ونحن كحزب وسط سنحاول أن نلتزم بالنواحي العلمية والنظرية، وتوصيات أهل العلم في موضوعات الاستثمار ما لم يضر الناس، والجانب الآخر هو القدرات البشرية، ورضاهم؛ لأنهم هم من سيعملون لبناء هذا الوطن وحمايته، ونحن سنعمل في التوافق بين الجانبين من أجل النهوض بهذا الوطن.

أضف تعليقك
ألبوم الصور
"الوسط" في إحياء الذكرى الثالثة لتأسيسه زيارة أعضاء الهيئة العليا لـ"وسط" الفيوم "عمرو فاروق" يحاضر في ندوة "25 يناير الفرص والتحديات" بـ"وسط" المقطم "وسط" أسيوط يطالب بمقاطعة الاستفتاء على دستور الانقلاب زيارة شباب الوسط لمنزل ابو العلا ماضي زيارة وفد من شباب "الوسط "لأسرة الشهيد "أحمد الشهاوي"
فيــــــسبـــوك

نيفين ملك

لا أدرى متى سيصبح السري علني؟؟! ولكن كيف ذلك ونحن مجتمعات نتعرى بفجاجة في السلوك، ونغطي الفساد ونؤصّله ونؤسسه كمنهج حياة وسياسات لتصبح حياتنا دائما تحمل وجهين.. وجه للعلن ووجه للخفاء.. وما بين ما هو علني وغير علني يظل المواطن البسيط يتجرع كأس المعاناة..

عمرو حمزاوي

في الأصل كانت قيم التسامح وقبول الاختلاف والدفاع عن ضحايا الظلم وانتهاكات حقوق الإنسان والحريات والمروءة في الامتناع عن تبرير الظلم والانتهاكات بغض النظر عن التباينات السياسية. في مصر اليوم تعصب وتطرف يُواجهه تطرف مضاد، ومروءة ضائعة ترتب الصمت عن الظلم وضحاياه أو التعاطي معهم بمعايير مزدوجة، وتشكيك متصاعد في المدافعين عن الحقوق والحريات والباحثين عن الديموقراطية من قبل «نخب» المساومين على المبادئ ومُدّعي احتكار الحقيقة.

عصام حجاج

32 عاما على تحرير #سيناء لتبقى وحدها تعاني غياب الدولة وظلمها.. 32 عاما من اﻻنفلات اﻷمني وانعدام الخدمات.. فسيناء التي تبلغ مساحتها 3 أضعاف مساحة الدلتا - المكتظة بالسكان - لم يتجاوز مواطنيها المليون نسمة، وكأنّ الجميع قد تواصى بعدم توطينها وتأهيلها بالسكان، لتظل محرومة من أي اهتمام حكومي أو وعي شعبى بمآسيها أو أي استثمار وتنمية سوى اﻻستثمار السياسي لكل ما يقع فيها..

محمد محسوب

من ذبح الديموقراطية لا يمكنه إعادتها.. بل ولا يحتمل أن يتنافس في أجواء طبيعية وفقا لقواعد طبيعية.. فهو ينظم المسرح لكي يمثل دورا يصنعه بطلا وإن من ورق.. وكل من على المسرح هم ممثلون بملهاة يعرفون نتيجتها.. لكنهم لا يملكون سوى الاستمرار في التمثيل.. فالرجل يملك أدوات الذبح.. وهو ذبح سابقا.. فمن يمنعه أن يذبح لاحقا؟!! لكن الشعب الذي أدرك حجم الجريمة وأمسك بالسارقين وهم يقتسمون الغنيمة قادر على استعادة الديموقراطية من النقطة التي توقفت عندها.. وبعد أن يقبض الشعب على السارقين ويفضّ المسرح من ممثليه فإن جوقة المسرح ستعود للعزف لتغني للشعب المعلم.. لكن من سيقبل حينها غنائها المتلون؟!!

أحدث الأخبار
  • علماء ضد الانقلاب يطالبون بإطلاق المعتقلين ويؤيدون إضرابهم
  • وقفة لأهالي معتقلي سجن طنطا تنديدا بممارسات الأمن ضد ذويهم
  • وفاة طفل بـ 6 إبتدائي في السجن بعد تعذيبه وصعقه بالكهرباء
  • الأمن المصري يحاصر طلاب مدينة جامعة الأزهر
  • تموين الانقلاب: مليار جنيه حجم متأخرات أصحاب المخابز لدى الحكومة
  • "أيمن نور": نصنع اﻻستبداد عندما تختزل الأمه في شخص بدعوى الضروره فتموت السياسه واأمل
  • "عبد الرحمن يوسف": نحن أمام إعلاميين يستمرئون الكذب.. مدعومون بأموال عربية ...ثم يحدثوننا عن الوطنية
  • "تليمة" يدعو لصيام الخميس تضامنا مع المضربين عن الطعام في المعتقلات
  • "يورو نيوز": ثورة جياع قادمة "وقودها" 40 مليون فقير
  • محسوب: حالة "سلطان" بسجون الانقلاب تثبت تخلى أمريكا عن رعاياها لتحتفظ باتباعها