|
الصفحة الرئيسية / مانشيتات |
تم
استعراض هذا المقال 134 مرة |
|
|
|
مبارك يحكم "بلدا راكدا وشعبا محبطا"
صحيفة أمريكية: النظام المصري "سوف يقاتل حتى الموت للدفاع عن سلطاته" ضد البرادعي
|
|
|
حزب الوسط الجديد- الأحد 07 مارس 2010
أكد تقرير نشرته صحيفة جلوبال بوست الأمريكية على وجود فرصة لإحداث التغيير في مصر عن طريق جهود الدكتور محمد البرادعي، المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، إلا أن الصحيفة أكدت على أنه من الصعب نجاحه بدون دعم أمريكي، لتعزيز فرصة وجود انتخابات حرة ونزيهة، وحماية المعارضين خاصة؛ وأن النظام المصري سوف يقاتل حتى الموت ـ حسب قول الصحيفة ـ للدفاع عن سلطاته ، غير أن التقرير أشار إلى أن مسألة "الديمقراطية" لا يبدو أنها مطروحة في أولويات إدارة أوباما الآن .
وأضاف التقرير أن مما يعزز فرص البرادعي هو أن الثقل السياسي للدور المصري في أزمات المنطقة أصابه الضعف مؤخرا، لصالح نفوذ عواصم عربية أخرى، وهي الوضعية التي فرضت نفسها على العلاقات المصرية الأمريكية خلال السنوات الأخيرة مما أصابها بالتوتر لدرجة أن زيارة مبارك للولايات المتحدة العام الماضي كانت الأولى منذ خمس سنوات ، وقالت الصحيفة أنه من المستبعد تحرش النظام المصري بالبرادعي نفسه أو التفكير في اعتقاله، غير أن المؤكد أن يتم التحرش بمسانديه ومؤيديه ومضايقتهم أو حتى اعتقالهم ، مشيرة إلى أن التحدي الحقيقي الذي سيواجهه البرادعي ومسانديه هو الانتقال بزخم الدعوة للتغيير إلى القرى والمحافظات البعيدة عن القاهرة .
وأوضحت الصحيفة أن مبارك كان قديماً هو الحليف الأكبر للولايات المتحدة الأمريكية في الشرق الأوسط، و أنه عندما كان الرئيس الأمريكي يريد أي مساعدة في المنطقة فإنه كان دائماً يلجأ إلى مبارك؛ الذي كان يعرف بالحليف الأقرب لأمريكا في الشرق الأوسط، و لكن خلال العقد الماضي تبدد نفوذ مبارك، و الآن عندما يريد الرئيس أو وزيرة الخارجية الأمريكية حشد الدعم للسياسة الأمريكية في الشرق الأوسط فإنهم يذهبون إلى الرياض.
و أشارت الصحيفة إلي أنه يبلغ من العمر 81 عاماً، و يحكم بلداً راكداً، ووحيد، و شعب محبط، و فقير؛ حيث يبلغ متوسط دخل الفرد 1800 دولار في العام، و لعل هذا هو السبب في تحمس الكثير من المصريين لزيارة البرادعي الموجزة لبلده في أواخر الشهر الماضي.
و تساءلت الصحيفة عما إذا كان بإمكان البرادعي - و الذي ظل بعيداً عن بلده لمدة ثلاثة عقود قضى منها 12 عاماً رئيساً للوكالة الدولية للطاقة الذرية، بجانب حصوله على جائزة نوبل للسلام أن يصبح الشخص الذي يحطم الجمود السياسي المؤسف لمصر و ذلك بعض ان وضع نفسه في تحدي أمام مبارك.
 |
|
التعليقات حول الموضوع 2- الأمل محمد عيد - 2010-03-13 06:34:05 يظن كثير من كتبة الحكومة أن الناس ستنفض عن الدكتور البرادعى بكتابتهم السخيفة والغير مسئولة اننا كمصريين لا يهمنا حاليا من سيأتى رئيس ولكن المهم ماذا يفعل الرئيس نحن نريد دستور وقانون محترم يحترم انسنيتنافنحترم بقاءْْ اما اذابقى الدستور والقانون كماهم الان فلن يفرق معنا سواء اتى البرادعى ام جمال اذا فالعبرة بالدستور والقانون ايها السادة تحياتى الى الدكتور البرادعى .
1- الله يبارك واحد مصرى - 2010-03-09 02:21:06 الله يبارك فيك يا برادعى والله العظيم كلنا معاك
|