29 ربيع الثاني 1439 الموافق 16 يناير 2018
أحدث الأخبار
  • طباعة
  • أرسل لصديق
    21 أكتوبر، 2017   عدد المشاهدات : 8٬164

    نعَى حزب الوسط ضباط وجنود الشرطة الذين سقطوا أثناء المواجهات التي حدثت بالقرب من طريق الواحات بمحافظة الجيزة، داعيا بالرحمة لهم، وبالصبر والسلوان لأهلهم.

    وطالب الحزب في بيانه اليوم السبت الموافق 21 أكتوبر 2017 اتخاذ كافة الإجراءات القانونية التي تكفل ضبط الجناة وتقديمهم للمحاكمة لتقضي بالقصاص العادل على ما اقترفوه من جرائم.

    وإذ أدان “الوسط” في بيانه تلك العملية الإجرامية البشعة من قبل جماعات متطرفة تعيث فسادًا في البلاد؛ فقد أدان حالة التقصير الأمني الشديد التي أدَّت إلى مقتل عدد كبير من رجال الشرطة.

    وختم الحزب بيانه مؤكدًا أنَّ استمرار حالة الانغلاق السياسي والتحكم الكامل من قبل السلطة في المجال العام، فضلا عن الحالة غير المسبوقة من انتهاكات حقوق الانسان التي تشهدها مصر؛ تشكِّل بيئةً مثاليةً لنموِّ التطرف والعنف، كما أنَّ غياب الديموقراطية وما يلحق بها من آليات الشفافية والرقابة والمحاسبة؛ يجعل من ترهل الأداء الخاص بأجهزة الدولة أمرًا حتميًّا، وهو ما يُودي بحياة المواطنين المصريين، من العسكريين والمدنيين.. وهذا نص البيان:

    ينعَى حزب الوسط ضباط وجنود الشرطة الذين سقطوا أثناء المواجهات التي حدثت بالقرب من طريق الواحات بمحافظة الجيزة، ويدعو الله أن يتغمدهم برحمته ويُلهم أهلهم الصبر والسلوان.

    ويُطالب الحزب باتخاذ كافة الإجراءات القانونية التي تكفل ضبط الجناة وتقديمهم للمحاكمة لتقضي بالقصاص العادل على ما اقترفوه من جرائم.

    وإذ يُدين الحزب تلك العملية الإجرامية البشعة التي قام بها ثلَّة من الجماعات المتطرفة التي تعيث فسادًا في البلاد؛ فإنه يُدين أيضًا حالة التقصير الأمني الشديد التي أدَّت إلى مقتل عدد كبير من رجال الشرطة.

    ويُؤكد الحزب أنَّ استمرار حالة الانغلاق السياسي والتحكم الكامل من قبل السلطة في المجال العام، فضلا عن الحالة غير المسبوقة من انتهاكات حقوق الانسان التي تشهدها مصر؛ تشكِّل بيئةً مثاليةً لنموِّ التطرف والعنف، كما أنَّ غياب الديموقراطية وما يلحق بها من آليات الشفافية والرقابة والمحاسبة؛ يجعل من ترهل الأداء الخاص بأجهزة الدولة أمرًا حتميًّا، وهو ما يُودي بحياة المواطنين المصريين، من العسكريين والمدنيين.. حفظ الله مصر وحمى شعبها وحرر إرادته..

    التعليقات
    mohameed

    مبارك والسيسى صانعو الارهاب ومفسدون فى الارض

    بداية منذ عام 1999 كانت هناك حرب سرية انتصرت فيها اسرائيل على نظام مبارك وقام الاخير بدعم حزب الله اللبنانى وحركة حماس ضد اسرائيل وكانت لبنان وفلسطين مسرح القتال وعمد اليهود للانتقام من نظام مبارك بتلويث نهر النيل باليورانيوم المشع وكان نظام مبارك المتسبب فى تلك الكارثة البيئة الخطيرة التى امرضت وسرطنة الشعب المصرى و تسبب هذا النظام فى قتل اهل غزة العزل عدة مرات وسط تخاذل نظام مبارك والعرب من اسرائيل وبعد قيا م الثورة هدد مبارك بالفوضى وقال (انا يا الفوضى ) وتحالف سليمان مع الاخوان لافشال الثورة وسرقتها من ابناء الوطن والانقلاب عليهم وعودة نظام مبارك مرة اخرى متمثلا فى ابنه السيسى الذى صار على نهج ابيه مبارك واسس نظام مبارك بعد الثورة ما يعرف بتنظيم الدولة فى العراق والشام لافشال ثورات الربيع العربى وتصدير الارهاب الى الدول الغربية وتدعيم الحكم المستبد والثورات المضادة وزعزعت استقرار الدول التى قامت فيها الثورات العربية ودعم الفوضى بتنظيم داعش وقتل الاقباط فى مصرفى حادثة القدسين وقتل المصلين فى المساجد والصاق الجرائم بتنظيم الدولة والانتقام من الشعب المصرى بتجويعه وسجنه وقتله بحجة الارهاب حيث نجح فى اجهاض الثورة المصرية وثورات الربيع العربى بدعم الثورات المضادة هناك واصبح السيسى الان حليفا لاسرائيل بعد ان خان مؤيدية وباع الارض وفرط فى حصة مصر من مياة النيل حيث خيل له ان ماء النيل ملوث باليورانيوم المشع وان مياهه لايمكن تنقيتها ولكن هذ النظام يفسد ماصنعته جهات فى الدولة بحماية نهر النيل من التلوث بتكنولوجيا كهرومغناطيسية وجعل هذا النظام الشعب عرضة للتوث باليوارنيوم كل يوم .

    اضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

    يُشرفنا التواصل معكم واشتراككم في خدمة نشرتنا البريدية

    ^