29 ربيع الثاني 1439 الموافق 16 يناير 2018
أحدث الأخبار
  • طباعة
  • أرسل لصديق
    6 ديسمبر، 2017   عدد المشاهدات : 99

    أصدر حزب الوسط بيانا صباح اليوم الأربعاء الموافق 6 ديسمبر 2017 بعد تواتر الأخبار عن نية الرئيس الأمريكي ترامب بالقدس كعاصمة لإسرائيل.

    وقد أدان الحزب إدانته لهذا المسلك المتهور من قبل رئيس غير مُدرك لأبعاد قضايا المنطقة وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وحَمَّل الحكومات العربية والإسلامية مسؤولية الدفاع عن عروبة القدس وفلسطينيتها.. وهذا نص البيان:

    مع تصاعد معدلات الاضطراب في المنطقة العربية، يقف الفلسطينيون اليوم في ظرف حالك لا يُساندهم فيه أحد سوى الشعوب المقهورة، وفيما هم يُدافعون عن قضيتهم، وقضيتنا، ويسعون لإتمام مصالحة تاريخية توحد صفوفهم؛ تتردد الأخبار عن صفقة قرن تنهي القضية الفلسطينية.

    ويأتي في هذا السياق تواتر للأخبار عن نية الرئيس الأمريكي ترامب للاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل، في مسلك لن يؤدي سوى لمزيد من الاضطراب في المنطقة ومزيد من التدمير للقضية الفلسطينية.

    وإذ يُعلن حزب الوسط إدانته لهذا المسلك المتهور، من قبل رئيس غير مُدرك لأبعاد قضايا المنطقة وعلى رأسها القضية الفلسطينية؛ فإنَّ الحزب يُحذّر من مغبَّة هذا الأمر وتداعياته على مستقبل العدل والسلام في فلسطين والمنطقة العربية.

    ويُحمِّل الحزب الحكومات العربية والإسلامية مسؤولية الدفاع عن عروبة القدس وفلسطينيتها، مُؤكدًا أنَّ تفريط هذه الحكومات في الدفاع عن القدس سوف يكون سبَّة في تاريخهم ولن تغفر لهم شعوبهم.

    إنَّ القدس العربية هي عاصمة فلسطين، شاء من شاء وأبى من أبى، وستظل مع أبناءها من المقدسيين المرابطين، رمز شرف هذه الأمة ومقاومتها للاحتلال الصهيوني المؤيد من قبل الولايات المتحدة… حمى الله القدس وحررها وفلسطين والشعوب العربية جمعاء..

    رابط البيان

    يُشرفنا التواصل معكم واشتراككم في خدمة نشرتنا البريدية

    ^