29 ربيع الثاني 1439 الموافق 16 يناير 2018
أحدث الأخبار
  • طباعة
  • أرسل لصديق
    9 يناير، 2018   عدد المشاهدات : 1٬143

    في منتصف ديسمبر الماضي، أصدر أكثر من مائة باحث حول العالم، تقرير “اللامساواة في العالم 2018″، ليغطي الفترة ما بين عامي 1980 وحتى 2016.

    وجاء التقرير بقراءة جديدة عن مستوى اللامساواة في العالم بفضل جمع ومعالجة البيانات من قبل أكثر من مائة باحث من كل قارات العالم، مؤكدا أن الشرق الأوسط هو المنطقة الأكثر لا مساواة في العالم من حيث توزيع الدخل القومي.

    وخلص التقرير إلى أن أغنى أغنياء سكان العالم في الفترة بين عامي 1980 و 2016 قد استحوذوا على ضعف معدل نمو الدخل للنصف الأقل دخلا من سكان العالم، ما أسهم في ارتفاع نسبة اللامساواة على الصعيد العالمي.

    موقع “مصر العربية” يرصد في السطور التالية أبرز المعلومات حول اللامساواة في مصر والشرق الأوسط وفقا للتقرير.

    1- اللامساواة ظلت في أقصى مستوياتها في منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة 1990-2016.

    2- حصل الـ10% الأغنى من الشعوب على ما يتراوح بين 60 إلى 66٪ من الدخول.

    3- حصل نصف السكان الأفقر على أقل من 9% من الدخول.

    4- يصل نصيب الـ1% الأغنى في الشرق الأوسط إلى 25% من إجمالي دخل المنطقة.

    5- دول الخليج النفطية حصلت على 42% من إجمالي دخل المنطقة.

    6- نصيب المليارديرات من إجمالي الثروة في الخليج يبلغ 20% بينما يملك مليارديرات أوروبا وأمريكا 10%.

    7- في مصر، يبلغ نصيب الـ1% الأغنى 18% من الدخل القومي المصري.

    8- 900 ألف فرد يملكون وحدهم حصة من الدخل القومي تعادل مجموع ما يحصل عليه 45 مليون مواطن.

    9- من المرجح أن ترتفع اللامساواة في المنطقة إلى 65 إلى 75٪ من الدخل القومي.

    واقترح التقرير ثلاثة حلول لمعالجة الأمر، تتمثل في فرض الضرائب التصاعدية للقضاء على تصاعد اللامساواة بين الدخول وبين الثروات في قمة السلم الاجتماعي، وإنشاء سجل عالمي للأوراق المالية بالتعرف على مالكيها، وهو ما يسدد ضربة قوية ضد التهرب الضريبي، وضد تبييض الأموال، وتصاعد اللامساواة.

    إضافة إلى مجانية التعليم كرافعة قوية، لضمان حصول الأفراد في أسفل السلم على وظائف لائقة عن طريق تمثيل أفضل للعاملين في إدارات الشركات، وحد أدنى سليم للأجور.

    المصدر، مصر العربية

    يُشرفنا التواصل معكم واشتراككم في خدمة نشرتنا البريدية

    ^