30 ذو القعدة 1438 الموافق 22 أغسطس 2017
أحدث الأخبار
  • طباعة
  • أرسل لصديق
    27 ديسمبر، 2016   عدد المشاهدات : 2٬339

    كشفت دراسة للكونجرس الأمريكي نشرتها صحيفة “نيويورك تايمز” أنَّ مصر احتلت المرتبة الثانية بقائمة مُستوردي الأسلحة في العالم خلال عام 2015، وذلك بصفقات سلاح قيمتها 12 مليار دولار.

    وقالت الدراسة، حسبما نقلت الـ”CNN” إنَّ قطر جاءت في المرتبة الأولى بصفقات سلاح وصلت قيمتها إلى 17 مليار دولار، في حين حلت السعودية في المركز الثالث مع صفقات قيمتها ثمانية مليارات دولار.

    وكشفت الدراسة أنَّ الولايات المتحدة الأمريكية وقعت العام الماضي صفقات تسليح بقيمة 40 مليار دولار تعادل نصف مبيعات الأسلحة حول العالم برمته، مُتقدمة بشكل كبير على فرنسا التي حلت في المركز الثاني مع مبيعات أسلحة وصلت إلى 15 مليار دولار.

    وبالرغم من تصاعد المخاطر الإرهابية والأمنية حول العالم، إلا أنَّ سوق السلاح العالمي تراجع قليلًا عام 2015 بحيث لم يتجاوز 80 مليار دولار، رغم أنه وصل عام 2014 إلى 89 مليار دولار كانت حصة الدول النامية منها 65 مليار دولار عام 2016 مقابل 79 مليار دولار لعام 2015.

    وقد شمل التقرير الذي أعده الكونجرس قائمة المبيعات من الدول الكبرى للدول النامية خلال الفترة ما بين 2008 و2015، وهو مُعد لصالح مكتبة الكونجرس ويضم التحليل الأشمل لسوق السلاح العالمي ضمن ما يتوفر من بيانات علنية.

    وعلى الجانب الأخر، شهدت صادرات روسيا -التي تقدم نفسها بالمقابل كواحدة من الدول الرئيسية في سوق مبيعات السلاح- تراجعًا طفيفًا عام 2015، إذ تراجعت من 11.2 مليار دولار إلى 11.1 مليار دولار، وظلت أسواقها الرئيسية موجودة في أمريكا الجنوبية، خاصة مع دول مثل فنزويلا.

    أما الصين فقد ضاعفت مبيعاتها من 3 مليارات عام 2014 إلى ستة مليارات عام 2015.

    وبحسب التقرير فقد ضمت قائمة أبرز زبائن صفقات الأسلحة لعام 2015 الدول التالية: قطر، مصر، السعودية، كوريا الجنوبية، باكستان، إسرائيل، الإمارات، والعراق.

    أما أكبر الدول المُصدرّة بعد الدول الرئيسية في أسواق الأسلحة فكانت السويد وإيطاليا وألمانيا وتركيا وبريطانيا وإسرائيل.

    المصدر، مصر العربية

    اضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

    يُشرفنا التواصل معكم واشتراككم في خدمة نشرتنا البريدية

    ^