23 ربيع الأول 1439 الموافق 11 ديسمبر 2017
أحدث الأخبار
  • طباعة
  • أرسل لصديق
    6 ديسمبر، 2017   عدد المشاهدات : 116

    مع تصاعد معدلات الاضطراب في المنطقة العربية، يقف الفلسطينيون اليوم في ظرف حالك لا يُساندهم فيه أحد سوى الشعوب المقهورة، وفيما هم يُدافعون عن قضيتهم، وقضيتنا، ويسعون لإتمام مصالحة تاريخية توحد صفوفهم؛ تتردد الأخبار عن صفقة قرن تنهي القضية الفلسطينية.

    ويأتي في هذا السياق تواتر للأخبار عن نية الرئيس الأمريكي ترامب للاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل، في مسلك لن يؤدي سوى لمزيد من الاضطراب في المنطقة ومزيد من التدمير للقضية الفلسطينية.

    وإذ يُعلن حزب الوسط إدانته لهذا المسلك المتهور، من قبل رئيس غير مُدرك لأبعاد قضايا المنطقة وعلى رأسها القضية الفلسطينية؛ فإنَّ الحزب يُحذّر من مغبَّة هذا الأمر وتداعياته على مستقبل العدل والسلام في فلسطين والمنطقة العربية.

    ويُحمِّل الحزب الحكومات العربية والإسلامية مسؤولية الدفاع عن عروبة القدس وفلسطينيتها، مُؤكدًا أنَّ تفريط هذه الحكومات في الدفاع عن القدس سوف يكون سبَّة في تاريخهم ولن تغفر لهم شعوبهم.

    إنَّ القدس العربية هي عاصمة فلسطين، شاء من شاء وأبى من أبى، وستظل مع أبناءها من المقدسيين المرابطين، رمز شرف هذه الأمة ومقاومتها للاحتلال الصهيوني المؤيد من قبل الولايات المتحدة.

    حمى الله القدس وحررها وفلسطين والشعوب العربية جمعاء..

    حزب الوسط
    الأربعاء 6 ديسمبر 2017

    يُشرفنا التواصل معكم واشتراككم في خدمة نشرتنا البريدية

    ^