05 جمادى الآخرة 1439 الموافق 21 فبراير 2018
أحدث الأخبار
  • طباعة
  • أرسل لصديق
    24 يناير، 2018   عدد المشاهدات : 458

    تم اعتقال د. محمد عبداللطيف أمين عام حزب الوسط قبل فجر يوم الإثنين الموافق 22 يناير 2018، أي أول أمس من منزله بالشيخ زايد، وقد تواصل أحد قيادات الحزب مع بعض الجهات الرسمية فورًا، وأخبروه بأنَّ الأمر لا يعدوا كونه سوء تفاهم وسيخرج خلال ساعات، وانتظرنا حتى اليوم حتى علمنا أنه تم عرضه مساء أمس على النيابة وتقرر حبسه 15 يومًا.

    إنَّ اعتقال أمين عام حزب رسمي لم يُخالف القانون يومًا ويلتزم بالدستور والقانون؛ هو أمر غير مفهوم، ولا ندري ما هو ارتباطه بما يجري؟!

    إنَّ حزب الوسط يستنكر ويُدين بشدة اعتقال أمينه العام الذي مارس النشاط العام السلمي القانوني منذ نعومة أظفاره، منذ كان طالبا في طب القصر العيني في أواسط السبعينات من القرن الماضي، حيث اختير نائبًا لرئيس اتحاد طلاب كلية الطب. وكناشر للكتب بعد ذلك، حيث اختير عضوًا لمجلس إدارة اتحاد الناشرين المصريين عدة مرات، وأمينًا عامًا له، ثم اختير رئيسًا لاتحاد الناشرين العرب لدورتين كاملتين. كما ساهم في تأسيس حزب الوسط منذ عام 1996 حتى ظهوره رسميًا في فبراير عام 2011، واختير أمينًا عامًا للحزب منذ المؤتمر العام الأول عام 2012، ثم أعيد انتخابه أمينًا عامًا في المؤتمر العام الثاني الذي عُقد في 2016، وكان رئيسًا للهيئة البرلمانية لحزب الوسط بمجلس الشورى.

    وقام بعمل رئيس الحزب فترة غياب رئيسه لمدة عامين بالسجن منذ نهاية يوليو 2013 حتى أغسطس 2015، واستمر في أداء دوره الوطني والسياسي ملتزمًا بالقانون والسلمية.

    إنَّ الحزب ينظر بقلق لاعتقال أمينه العام، واستمرار اعتقال رموز آخرين من الحزب مثل نائب الرئيس الأستاذ/ عصام سلطان، والأمين العام المساعد المهندس/ حسام خلف وزوجته وأخرين، ويرى في ذلك مناخًا غير مواتِ لممارسة العمل العام والسياسي، وسيعقد الحزب اجتماعًا قريبًا لهيئته العليا للنظر في أمر تجميد نشاطه..

    وقى الله مصر من كل مكروه وسوء..

    حزب الوسط
    القاهرة – الأربعاء 24 يناير 2018

    يُشرفنا التواصل معكم واشتراككم في خدمة نشرتنا البريدية

    ^