23 ربيع الأول 1439 الموافق 11 ديسمبر 2017
أحدث الأخبار
  • طباعة
  • أرسل لصديق
    21 يوليو، 2017   عدد المشاهدات : 797

    كانت – ولا تزال – فلسطين هي بوصلة الوطنية ومنارة الانتماء وقبلة التجمع الوطني والعربي. واليوم تنتهك حُرمات المسجد الأقصى ويقوم الكيان الصهيوني بمزيد من الانتهاكات بحق قدسنا العربية.

    إنَّ ما تشهده القدس اليوم، وما يحدث على عتبات المسجد الأقصى من انتهاكات؛ لم يكن ليمر لو لم تنشغل الأنظمة العربية بالحفاظ على مصالحها بدلا من تلبية تطلعات شعوبها في نصرة القضية الفلسطينية وقضية القدس والمسجد الأقصى.

    إنَّ حزب الوسط إذ يدعم كافة أشكال النضال المشروع لأهلنا في فلسطين في مواجهة هذه الانتهاكات المتكررة، فإنه يُدين أولا جرائم الكيان الصهيوني والتي سقط جراءها حتى الأن شهيدان وعشرات المصابين فضلًا عن حصار المسجد بالبوابات ومنع دخول من دون الخمسين لمدينة القدس. وثانيا يُدين الحزب ذلك الصمت المتواطئ من الأنظمة العربية، على ما يحدث في القدس من تصاعد للانتهاكات الصهيونية.

    ستظل فلسطين هي الميزان، وستظل قضيتها مُؤشرًا يُنير الطريق، وستبقى فلسطين حرة، وسيذهب هؤلاء المطبعون والمتواطئون إلى جحور النسيان في مجاهل التاريخ.

    ستظل القدس بما فيها الأقصى عربية.

    حزب الوسط
    21 يوليو 2017

    اضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

    يُشرفنا التواصل معكم واشتراككم في خدمة نشرتنا البريدية

    ^