03 شوال 1438 الموافق 27 يونيو 2017
أحدث الأخبار
21 مايو، 2015   عدد المشاهدات : 1٬956

أباح الاسلام للمسلم أن يتزوج الكتابية، نصرانية أو يهودية، وجعل من حقوق الزوجة الكتابية على زوجها المسلم أن تتمتع بالبقاء على عقيدتها، والقيام بفروض عبادتها، والذهاب إلى كنيستها أو بيعتها، وهى منه بمنزلة البعض من الكل، وألزم له من الظل، وصاحبته فى العز والذل، والترحال والحل، بهجة قلبه، وريحانة نفسه، وأميرة بيته، وأم بناته وبنيه، تتصرف فيهم كما تتصرف فيه..
لم يفرق الدين فى حقوق الزوجية بين الزوجة المسلمة والزوجة الكتابية .. ولم تخرج الزوجة الكتابية – باختلافها فى العقيدة مع زوجها- من حكم قوله تعالى ” ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم ازواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودةً ورحمة إن فى ذلك لآيات لقوم يتفكرون ” .
فلها حظها من المودة، ونصيبها من الرحمة وهى كما هي وهو يسكن إليها كما تسكن إليه، وهو لباس لها كما أنها لباس له.

أين أنت من صلة المصاهرة التي تحدث بين أقارب الزوج وأقارب الزوجة، وما يكون بين الفريقين من الموالاة والمناصرة، على ما عُهد فى طبيعة البشر..؟
وما أجلى ما يظهر من ذلك بين الأولاد وأخوالهم وذوى القربة لوالدتهم ..
أيغيب عنك ما يستحكم من روابط الألفة بين المسلم وغير المسلم بأمثال هذا التسامح الذى لم يُعهد عند من سبق ولا فيمن لحق من أهل الدينين

  • طباعة
  • أرسل لصديق
    اضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

    يُشرفنا التواصل معكم واشتراككم في خدمة نشرتنا البريدية

    ^