حزب الوسط
‏محسوب: أدعم الشرعية وثابت على مواقفي.. ولازال حسابي على تويتر مسروقا

بقلم : عبدالعزيز محجوب
الجمعة ٥ يوليو ٢٠‎١٣‎18:10:32  مساءاً
عدد المشاهدة : 1042

أكد الدكتور محمد محسوب نائب رئيس حزب الوسط أن حسابه الشخصي على تويتر لازال مسروقاً، وأنه تواصل مع الشركة المسؤولة إلا أنهم لم يردوه حتى الآن، وأنه أرسل تنويه للصحف بهذا الشأن، وأن مؤسسة اليوم السابع فقط هي التي نشرت كلامه، ويؤكد الدكتور محسوب على دعمه للشرعية، وثباته على المواقف، وأن كل التغريدات على الحساب الحالى لا تخصه على الإطلاق.

أضف تعليقك
ألبوم الصور
اجتماع الأمانة العامة لحزب الوسط برئاسة لقاءات وفعاليات الجمعة 16 مايو 2014 بمقر حزب_الوسط من اجتماع هيئة عليا وأمانة عامة ولقاء مفتوح بين الأمانة العامة وأعضاء حزب الوسط "الوسط" في إحياء الذكرى الثالثة لتأسيسه زيارة أعضاء الهيئة العليا لـ"وسط" الفيوم "عمرو فاروق" يحاضر في ندوة "25 يناير الفرص والتحديات" بـ"وسط" المقطم "وسط" أسيوط يطالب بمقاطعة الاستفتاء على دستور الانقلاب
فيــــــسبـــوك

نيفين ملك

النظام الهش هو من يخشى ويرتعب من هتافات طلاب المدارس والجامعات.. النظام الهش هو من يُغلق أي وسيلة إعلامية تحمل آراء تخالف هواه.. النظام الهش هو من يحبس الصحفيين ويُصادر حق المجتمع في المعرفة.. النظام الهش هو من يبنى المتاريس والمناطق العازلة ويُغلق الميادين.. النظام الهش نظام أصم.. لا يسمع ولا يرى ولا يتحدث..

محمد محسوب

انقلاب الجزائر وانقلاب مصر.. فزّاعة غير حقيقية فلا شبه بين الاثنين.. فالأول في مطلع التسعينات كان انقلابا على نتيجة انتخابات نظمتها الدولة نفسها التي كان يسيطر عليها العسكر.. أما في مصر فكان انقلابا على ثورة قام بها الشعب وجرت انتخابات نزولا على إرادته.. والأول تحول خلال أيام إلى نزاع مسلح ؛ بينما الثاني ولأنه جاء امتداد لثورة يناير فإنه استمر متبنيا لخطّها الذي لا يورط البلاد في نزاع مسلح لا يفوز فيه سوى الانقلابيون المتجهزون والذين يحلمون بهذا السيناريو.. الأول وقفت حركات ذات ثقل كبير (للأسف) مع الانقلاب حتى النهاية.. بينما في حالتنا فمن وقف مع الانقلاب اكتشف زيفه سريعا فتوزع بين عائد لصفوف الثورة على استحياء ومبتعد عنه للاستخفاء.. ولم يبق معه سوى من كان بصف نظام مبارك ولم يمنعوا سقوطه.. الأول استمر صراعا عسكريا لأسباب سياسية.. الثاني احتفظ (وبعد 14 شهرا) بطبيعة الثورة الشاملة للإصلاح السياسي والاجتماعي والاقتصادي... الأول رغم عنفه لم يرتكب حماقة قتل مدنيين في تجمعات هائلة بوسط المدن وعلى شاشات التلفزيون وأمام الكاميرات؛ بينما الثاني ارتكب مجازر غير مسبوقة (فقتل آلاف يشهد الشعب والعالم بأنهم كانوا عُزل) فقط ليرهب الجميع ويصدمهم فيركعون.. (وجرى توثيق جرائمه التي كان بعضها معروضا على الشاشات).. لذلك فإن أسباب نجاح الانقلاب في مصر تتراجع بينما تترسخ أسباب نجاح الثورة.. فشل الانقلاب في تشكيل طوق النجاة المتمثل في اختلاق نزاع مسلح.. نجاح الثورة في توسيع مطالبها بين سياسي (عودة الحرية والمسار الديموقراطي) واقتصادي (إقصاء الفساد وسيطرة الشعب على مقدراته) واجتماعي (تحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة أمام الوظائف العامة وإنهاء المحسوبية والوساطة).. نجاح الثورة في التمدد الأفقي عبر كل أقاليم الدولة (حتى لو خشي كثيرون النزول لعنف السلطة وإرهابها).. والرأسي عبر استعادة التناغم بين كافة مطالب الثورة.. فبدأت رفضا للانقلاب على الإرادة الشعبية وتحولت بالتدريج رفضا لاستمرار الظلم الاجتماعي والفساد الاقتصادي.. ما تبقى هو أن يلتف الجميع حول المتفق عليه من المطالب وأن يتواصلوا لحسم ما اختلفوا فيه منها أو لوضع سيناريوهات للتوفيق بينها.. وهو في كل الأحول ممكن عقلا وواجب وطني.. فأرجو أن لا تقيسوا على غير متشابه.. فهو قياس فاسد...

سيف الدين عبدالفتاح

المسار الثوري الحق يعني، ضمن ما يعني، الاستمساك بـ #ثورة_يناير أهدافا ومكتسبات، ويعي أنّ المعركة الحقيقية، الآن، هي معركة في مواجهة الثورة المضادة التي صارت في الواجهة، ومقاومة دولة الفساد العميقة التي صارت ظاهرةً، لا تخفى من تحالفاتها، أو مصالحها الدنيئة، ولا تخفي تحيزاتها لقوى ومصالح بعينها. المواجهة صارت على المكشوف بلا غطاء، وصارت مصالح شبكة الاستبداد ومؤسسات الفساد يُعبّر عنها بلا خجل أو كسوف، إنه #الانقلاب الذي تحرك حينما هُددت مصالحه من ثورةٍ شعبية غير مسبوقة، وشرارة وطاقة شبابية مُمكنة منصورة، إنه تجديد طاقة وشباب الصمود الذي يملك مؤشراته وحقائقه في صمود الشباب في مواجهة مسار أمني واستخباري، لن يستقر له قرار ولن يعود.

فهمي هويدي

إنّ لدينا مشكلة تتعلق باحترام حق الآخر المختلف في الوجود والحياة. وللأسف فإنّ النخب في مقدمة الذين يُعانون منها، وأغلب الذين يظهرون في وسائل الإعلام يجسدون تلك المشكلة بعدما أفقدهم الاستقطاب توازنهم حتى أنساهم مواعظهم السابقة عن القيم والمبادئ وقائمة حقوق الآخر. وقد كنا في السابق نتباهى بأنّ القرآن سبق بالنص على تقرير حق الكرامة لكل بنى آدم، وإنّ من قتل نفسا ــ هكذا بالمطلق ــ بغير حق فكأنما قتل الناس جميعا، ولكننا صرنا نستحى من التذكير بذلك. لأن الممارسات هزمت التعاليم وفضحتنا أمام الخلق.

أحدث الأخبار
  • وليد مصطفي: التحالف ماهو إلا وسيلة وليس غاية والهدف هو دحر الانقلاب وعودة المسار الديموقراطي
  • "الوسط" يُقرر العمل على إنشاء مظلة وطنية خارج إطار التحالف
  • رفض استئناف قرار تجديد اعتقال "ماضي" رئيس حزب الوسط
  • الوسط ينعي بمزيد من الحزن "أحمد سيف الإسلام"
  • "عزام" نائب رئيس الحزب: إرادة المُقاومة انتصرت في معركة هي الأشرف
  • تجديد حبس "حسام خلف" عضو المكتب السياسي للحزب 15 يوما
  • الوسط يُهنئ الفلسطينيين بوقف إطلاق النار ويُطالب العالم الحر بدعم تلك الخطوة
  • مصدر عسكري يندهش من تصريحات الغيطي ويكشف حقيقة أسر قائد بالأسطول الأمريكي
  • وزير الري في مفاوضات سد النهضة: مصر ليست ضد التنمية بحوض النيل
  • وفاة 19 شخص وإصابة 8 بحادث غرق سيارتي ميكروباص بالأقصر