حزب الوسط
أول حالة وفاة باشتباكات الدقى

بقلم : الوفد
الأحد ٦ أكتوبر ٢٠‎١٣‎17:14:42  مساءاً
عدد المشاهدة : 167

اسفرت اشتباكات الدقى عن وقوع أول حالة وفاة بين أنصار الشرعية،   متأثرا بطلق نارى حى فى صدره أدى إلى وفاته و قام أهالى المنطقة بنقله إلى مستشفى.

وفي السياق ذاته تزايدت حدة الاشتباكات لتصل إلى حرب شوارع بين أهالى منطقة الدقى و قوات الأمن من ناحية  و بين الشرعية من ناحية أخرى حيث أجبرت قوات الأمن المتظاهرين على الاختباء بالشوارع الجانبية في الوقت الذي استمرت فيه قوات الأمن في ملاحقة المتظاهرين بالمدرعات فى محيط الشوارع بالدقى والقاء القبض على عشرات من أنصار الشرعية و تسليمهم لأقرب مدرعة.



اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية الوفد - أول حالة وفاة باشتباكات الدقى 

أضف تعليقك
ألبوم الصور
اجتماع الأمانة العامة لحزب الوسط برئاسة لقاءات وفعاليات الجمعة 16 مايو 2014 بمقر حزب_الوسط من اجتماع هيئة عليا وأمانة عامة ولقاء مفتوح بين الأمانة العامة وأعضاء حزب الوسط "الوسط" في إحياء الذكرى الثالثة لتأسيسه زيارة أعضاء الهيئة العليا لـ"وسط" الفيوم "عمرو فاروق" يحاضر في ندوة "25 يناير الفرص والتحديات" بـ"وسط" المقطم "وسط" أسيوط يطالب بمقاطعة الاستفتاء على دستور الانقلاب
فيــــــسبـــوك

محمد عبداللطيف

في دستور 2012 أمضينا أوقاتاً طويلة لوضع ضمانات لعدم عزل مسؤولي الهيئات الرقابية، اليوم يصدر قانون يُعطى رأس السلطة التنفيذية بالسلطة الحالية هذا الحق حينما يترائى له!! العصف بضمانات الهيئات المستقلة يعني الإطاحة بأوتاد الخيمة.. الخيمة في مهب الريح، والدولة فى مهب الريح..!

محمد محسوب

ليس إهمالًا طبيًا بل تصفية مُتعمدة لكل من اختاره الشعب يومًا ليُمثله! فلا يُمكن انتزاع وفاة النائب "محمد الفلاحجي" من سياق قتل وأحكام إعدام المنتخبين..

أحمد أبو العلا ماضي

سجن ملحق المزرعة يمنع الزيارة نهائيًا عن المهندس ‫#‏أبوالعلا_ماضي‬ ويستولي على السرير وجميع ما في الزنزانة ويمنع إدخال الأدوية..‏ #حسبنا_الله_وكفى

عمرو فاروق

المجاعة المدروسة ومساومات الحرية!! عندما تصبح أقدار ومقدرات الشعوب والأوطان مرهونة بخيال سقيم أو طموح مريض لقائد أو زعيم فقد اتصاله بالواقع والحقيقة، فيطبق ما يحلو له من برامج و سياسات يظن أنها مدروسة ومحسوبة ليختبرها على شعبه وكأنهم فئران تجارب، غير مُبالٍ بالنتائج مهما بلغ حجم الكارثة الناتجة. فهذا بالضبط ما قامت به بعض الأنظمة الغابرة بقيادة "ستالين" في روسيا أو "ماو تسي تونج" في الصين أواسط القرن الماضى، في فاجعة ربما لا يعلمها السواد الأعظم من الناس حيث يقدر ضحايا المجاعة الناتجة عن هذه السياسات (ما يُسمى بسياسة الأراضي الزراعية المجمعة Collective Farm) بحوالى من 3 إلى 10 مليون في أوكرانيا؟؟ ومن 20 إلى 30 مليون في الصين ؟؟؟ هل تصدق هذا الرقم.. هل هذا معقول ؟؟ هل بهذه السهولة تستسلم الشعوب لقادة مخابيل دون أن يتحركوا أو يعترضوا أو يستنكروا.. أو يقوموا بأي شئ!! قد أفهم أن تكون الشعوب مستكينة للقمع ولكبت الحريات والاستبداد في مقابل الاستقرار وسد رمق العيش، ولكن أن تقتلهم هذه السياسات جوعًا، فماذا تبقى بعد الموت ليخشوا عليه؟! وأي نوع من التنكيل سيكون أشد من الموت ليخشوا منه؟! سؤال حيَّرنى كما حيَّر علماء الاجتماع، و لم أجد له تفسيرًا حتى الآن؟ ولكن يظل السؤال، أين هم الآن و أين نحن من ذلك؟؟ فلا نحن لحقنا بقطار التنمية مثل الصين ولا أدركنا قطار التغيير مثل أوكرانيا!! فماذا ننتظر... نحن نكرر نفس مآسي الماضي الكارثية.. ساومنا حريتنا بالاستقرار فلم نحرزه.. ساومناها بالتنمية فلم ننجزها.. ساومناها بالعدالة فلم نحققها.. ساومناها بالعيش فلم نجده!!

أحدث الأخبار
  • "الوسط" ينعي "محمد عبدالموجود" عضو المكتب التنفيذي لحزب الوطن
  • اجتماع الأمانة العامة لحزب الوسط برئاسة أبو العلا ماضي
  • اجتماع ودي للهيئة العليا برئاسة المهندس أبو العلا ماضي
  • وفد من مصر القوية في زيارة للمهندس أبو العلا ماضي
  • "الوسط" ينعي والد "جيهان رجب" عضو الهيئة العليا
  • المتحدث الرسمي للوسط يُعلن عن قرار إخلاء سبيل "ماضي" بعد انقضاء الحد الأقصى من الحبس الاحتياطي
  • جنايات القاهرة تجدد 45 يومًا لحسام خلف
  • غضب بين موظفى الحكومة بسبب نظام الأجور الجديد
  • عبداللطيف: ندعوا الله أن يكون إفطارنا القادم وقد أنعم على مصر بالحرية والاستقرار
  • الوسط ينعي الدكتورة عزة الشربيني