حزب الوسط
أول حالة وفاة باشتباكات الدقى

بقلم : الوفد
الأحد ٦ أكتوبر ٢٠‎١٣‎17:14:42  مساءاً
عدد المشاهدة : 130

اسفرت اشتباكات الدقى عن وقوع أول حالة وفاة بين أنصار الشرعية،   متأثرا بطلق نارى حى فى صدره أدى إلى وفاته و قام أهالى المنطقة بنقله إلى مستشفى.

وفي السياق ذاته تزايدت حدة الاشتباكات لتصل إلى حرب شوارع بين أهالى منطقة الدقى و قوات الأمن من ناحية  و بين الشرعية من ناحية أخرى حيث أجبرت قوات الأمن المتظاهرين على الاختباء بالشوارع الجانبية في الوقت الذي استمرت فيه قوات الأمن في ملاحقة المتظاهرين بالمدرعات فى محيط الشوارع بالدقى والقاء القبض على عشرات من أنصار الشرعية و تسليمهم لأقرب مدرعة.



اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية الوفد - أول حالة وفاة باشتباكات الدقى 

أضف تعليقك
ألبوم الصور
اجتماع الأمانة العامة لحزب الوسط برئاسة لقاءات وفعاليات الجمعة 16 مايو 2014 بمقر حزب_الوسط من اجتماع هيئة عليا وأمانة عامة ولقاء مفتوح بين الأمانة العامة وأعضاء حزب الوسط "الوسط" في إحياء الذكرى الثالثة لتأسيسه زيارة أعضاء الهيئة العليا لـ"وسط" الفيوم "عمرو فاروق" يحاضر في ندوة "25 يناير الفرص والتحديات" بـ"وسط" المقطم "وسط" أسيوط يطالب بمقاطعة الاستفتاء على دستور الانقلاب
فيــــــسبـــوك

نيفين ملك

ومن قال لك يا قداسة البابا أننا لم نكن لنسعى ببناء وطن ودولة مواطنة مدنية تكفل حرية العقيدة وتضمن حماية دور العبادة وتصون المواطن بلا تمييز بموجب الدستور والقانون لا بمنحة من حاكم فرعون يملك فى يده كل الصكوك. إنها حالة الشيزوفرنيا وعقدة استكهولم التى تجعلك غير قادر على مواجهة النظام العسكرى الذى لم يفى بوعوده يوما ومنذ زمن فى إعادة وترميم دور العبادة التى لم يقم بواجبه الأساسى فى حمايتها؟!!

حسين ياسين

من يقرأ عن استعدادات الجامعات المصرية للدراسة، وخاصة جامعات القاهرة، والأزهر، وعين شمس، سيغلب على ظنه أنه يقرأ عن تجهيز مراكز لإعادة تأهيل البلطجية والمُجرمين والجنائيين وليست جامعات للعلم والتعليم. فلا شىء عن المعامل أو المحاضرات أو المراجع أو الكتب أو المكتبات.. لا شىء عن العلم أو الدراسة؛ فكل الاستعدادت تدور حول بناء وتعلية أسوار.. وإغلاق ممرات.. وتركيب كاميرات.. وإلغاء أُسَر.. وزيادة قوة الحراسة وتواجد الشرطة بالحرم الجامعي على مدار أربعة وعشرين ساعة... هذا بالإضافة للتهديدات الشديدة للمجرمين أقصد الطلبة، والوعيد بالعذاب والهلاك!!

نيفين ملك

النظام الهش هو من يخشى ويرتعب من هتافات طلاب المدارس والجامعات.. النظام الهش هو من يُغلق أي وسيلة إعلامية تحمل آراء تخالف هواه.. النظام الهش هو من يحبس الصحفيين ويُصادر حق المجتمع في المعرفة.. النظام الهش هو من يبنى المتاريس والمناطق العازلة ويُغلق الميادين.. النظام الهش نظام أصم.. لا يسمع ولا يرى ولا يتحدث..

محمد محسوب

انقلاب الجزائر وانقلاب مصر.. فزّاعة غير حقيقية فلا شبه بين الاثنين.. فالأول في مطلع التسعينات كان انقلابا على نتيجة انتخابات نظمتها الدولة نفسها التي كان يسيطر عليها العسكر.. أما في مصر فكان انقلابا على ثورة قام بها الشعب وجرت انتخابات نزولا على إرادته.. والأول تحول خلال أيام إلى نزاع مسلح ؛ بينما الثاني ولأنه جاء امتداد لثورة يناير فإنه استمر متبنيا لخطّها الذي لا يورط البلاد في نزاع مسلح لا يفوز فيه سوى الانقلابيون المتجهزون والذين يحلمون بهذا السيناريو.. الأول وقفت حركات ذات ثقل كبير (للأسف) مع الانقلاب حتى النهاية.. بينما في حالتنا فمن وقف مع الانقلاب اكتشف زيفه سريعا فتوزع بين عائد لصفوف الثورة على استحياء ومبتعد عنه للاستخفاء.. ولم يبق معه سوى من كان بصف نظام مبارك ولم يمنعوا سقوطه.. الأول استمر صراعا عسكريا لأسباب سياسية.. الثاني احتفظ (وبعد 14 شهرا) بطبيعة الثورة الشاملة للإصلاح السياسي والاجتماعي والاقتصادي... الأول رغم عنفه لم يرتكب حماقة قتل مدنيين في تجمعات هائلة بوسط المدن وعلى شاشات التلفزيون وأمام الكاميرات؛ بينما الثاني ارتكب مجازر غير مسبوقة (فقتل آلاف يشهد الشعب والعالم بأنهم كانوا عُزل) فقط ليرهب الجميع ويصدمهم فيركعون.. (وجرى توثيق جرائمه التي كان بعضها معروضا على الشاشات).. لذلك فإن أسباب نجاح الانقلاب في مصر تتراجع بينما تترسخ أسباب نجاح الثورة.. فشل الانقلاب في تشكيل طوق النجاة المتمثل في اختلاق نزاع مسلح.. نجاح الثورة في توسيع مطالبها بين سياسي (عودة الحرية والمسار الديموقراطي) واقتصادي (إقصاء الفساد وسيطرة الشعب على مقدراته) واجتماعي (تحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة أمام الوظائف العامة وإنهاء المحسوبية والوساطة).. نجاح الثورة في التمدد الأفقي عبر كل أقاليم الدولة (حتى لو خشي كثيرون النزول لعنف السلطة وإرهابها).. والرأسي عبر استعادة التناغم بين كافة مطالب الثورة.. فبدأت رفضا للانقلاب على الإرادة الشعبية وتحولت بالتدريج رفضا لاستمرار الظلم الاجتماعي والفساد الاقتصادي.. ما تبقى هو أن يلتف الجميع حول المتفق عليه من المطالب وأن يتواصلوا لحسم ما اختلفوا فيه منها أو لوضع سيناريوهات للتوفيق بينها.. وهو في كل الأحول ممكن عقلا وواجب وطني.. فأرجو أن لا تقيسوا على غير متشابه.. فهو قياس فاسد...

أحدث الأخبار
  • حالة من التذمر بين القوى السياسية "المؤيدة للسلطة الحاكمة" بسبب قانون الانتخابات
  • الوسط يدين حادث تفجير مدرعة برفح
  • الوسط يُوقع على الميثاق الشبابي للعمل المدني ونبذ العنف بالرباط
  • وليد مصطفي: التحالف ماهو إلا وسيلة وليس غاية والهدف هو دحر الانقلاب وعودة المسار الديموقراطي
  • "الوسط" يُقرر العمل على إنشاء مظلة وطنية خارج إطار التحالف
  • رفض استئناف قرار تجديد اعتقال "ماضي" رئيس حزب الوسط
  • الوسط ينعي بمزيد من الحزن "أحمد سيف الإسلام"
  • "عزام" نائب رئيس الحزب: إرادة المُقاومة انتصرت في معركة هي الأشرف
  • تجديد حبس "حسام خلف" عضو المكتب السياسي للحزب 15 يوما
  • الوسط يُهنئ الفلسطينيين بوقف إطلاق النار ويُطالب العالم الحر بدعم تلك الخطوة