29 صفر 1439 الموافق 18 نوفمبر 2017
أحدث الأخبار
  • طباعة
  • أرسل لصديق
    13 يوليو، 2017   عدد المشاهدات : 2٬739

    اعتبر خبراء اقتصاديون أن زيادة ضريبة القيمة المضافة لـ14% عبئًا جديدًا على المواطن بجانب ارتفاع أسعار البنزين والكهرباء، بعد التكلفة الباهظة لقرار تعويم الجنيه وآثاره الاقتصادية التي تعيشها مصر حاليًا.

    وأقر مجلس النواب قانون القيمة المضافة بدلاً من ضريبة المبيعات بقيمة 13% في العام المالي السابق 2017/2016 على أن تزيد إلى 14% في العام المالي 2017/2018، الذي بدأ مطلع يوليو الحالي.

    كما بدأت الحكومة تطبيق ضريبة القيمة المضافة، بداية من الشهر الجاري على عدد من السلع والخدمات، من بينها الأجهزة الكهربائية والعطور والمياه المعدنية وكروت شحن المحمول والمياه الغازية.

    الخبير الاقتصادي الدكتور شريف الدمرداش، قال إنَّ الحكومة لا تملك آليات ورؤى واضحة لمواجهة عواقب إقرار ضريبة القيمة المضافة.

    وأضاف: “المصائب لا تأتي فرادى.. الحكومة سايبة المواطنين يطحنوا بعض، دون تدخل منها”.

    وأوضح الخبير الاقتصادي أنَّ الضريبة أحد طلبات صندوق النقد الدولي، مشيرًا إلى أن الحكومة المصرية تعمدت اتخاذ تلك الإجراءات القاسية ضد الشعب في ظروف صعبة دون حساب العواقب، أو الاستعانة بالخبراء المتخصصين.

    نكسة اقتصادية

    أكد الخبير الاقتصادي الدكتور وائل النحاس، أنَّ زيادة الحكومة ضريبة القيمة المضافة لـ14% في هذا التوقيت، مجزرة جديدة للمواطن وللاقتصاد، لافتًا إلى أن هذا القرار يشكل عبئًا إضافيًا على كاهل المواطنين، ويرفع نسبة التضخم.

    وأضاف النحاس، فى تصريحات لـ”مصر العربية”، أن قرار تعويم الجنيه، كان النكسة التي تسببت فيما تلاها من أزمات اقتصادية ورفع للأسعار، مضيفًا “ماذا سيجني المواطن العادي من بناء الحكومة للعاصمة الإدارية الجديدة ومشروعات الحكومة؟”، واصفًا القرار بالعبء الإضافي على كاهل المواطنين.

    وأشار الخبير الاقتصادي إلى أنه من المتوقع أن تشهد البلاد ثورة جياع جديدة نتيجة القرارات الاقتصادية الكارثية التي اتخذتها الحكومة تنفيذًا لاشتراطات صندوق النقد الدولي.

    وتستهدف الحكومة تحقيق حصيلة تتراوح بين 190-200 مليار جنيه من تطبيق ضريبة القيمة المضافة خلال العام المالي الحالي 2017-2018، وذلك بحسب عبدالمنعم مطر،  المشرف العام على تطبيق الضريبة على القيمة المضافة بوزارة المالية.

    ماذا تعني ضريبة القيمة المضافة؟

    ضريبة القيمة المضافة هي أحد أنواع الضرائب غير المباشرة، وتطبق على الفرق بين سعر الشراء للبائع، وسعر إعادة البيع، وذلك في كل مرحلة من مراحل الدورة الاقتصادية، لجميع السلع، والخدمات، إلا ما استثني بنص صريح، وتفرض في كل المراحل، سواء في الإنتاج، أو التوزيع أو الاستهلاك مع استرداد المكلف بدفعها قيمة الضريبة المحملة على عملية الشراء السابقة، وذلك عند توريدها لمصلحة الضرائب.

    وبالتالي كلما أضيفت قيمة للسلعة أو الخدمة، وأعيد بيعها فرضت الضريبة، حيث تمثل القيمة المضافة هنا الفرق بين ثمن بيع السلعة أو تأدية الخدمة وبين ثمن شراء المواد التي دخلت في إنتاجها وتطويرها، بالإضافة إلى ثمن الشراء الأصلي للسلعة أو الخدمة. ويوضع مقدار ضريبة القيمة المضافة في فاتورة البيع بشكل منفصل.

    القيمة المضافة (التي تفرض عليها الضريبة) = ثمن بيع السلعة أو تأدية الخدمة (المخرجات) – تكاليف الإنتاج والتحسين، بالإضافة إلى ثمن شراء السلعة أو الخدمة (المدخلات).

    السلع والخدمات التي تطبق عيها


    نقلا عن موقع مصر العربية

    اضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

    يُشرفنا التواصل معكم واشتراككم في خدمة نشرتنا البريدية

    ^